المقريزي
مقدمة 97
المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن )
يخص ما قيل في مدّة الدنيا ( فيما يلي 694 ) أو صدر الإسلام ، وإن كان لم يشر إليه هنا مباشرة وإنّما اعتمد على ما رواه عن سيف بن عمر الأسدي فيما يخصّ العطاء والإقطاعات المبكّرة وبعث عمرو بن العاص إلى أهل الإسكندرية وهو على عين شمس ( فيما يلي 251 ، 260 ، 442 ، وعلى الأخصّ 251 ) ، وكتاب « أخبار البصرة » لأبي زيد عمر بن شبّه النّميري المتوفى سنة 264 ه / 877 م ( فيما يلي 131 ، 246 ) ، وكتاب « أخبار مكّة » لأبي عبد اللّه محمد بن إسحاق الفاكهي المتوفى بعد سنة 272 ه / 885 م ، الذي نقل عنه المقريزي وصفه لكسوة الكعبة وما عليها من طراز ( فيما يلي 76 ، 489 ، 491 ) . ونقل المقريزي خبرا واحدا من كتاب « البلدان » لأحمد بن إسحاق اليعقوبي المتوفى بعد سنة 292 ه / 905 م خاصّا بمدينة الفيّوم ( فيما يلي 668 ) ، وخبرا واحدا من كتاب « النّبات » لأبي حنيفة أحمد بن داود الدّينوري المتوفى سنة 282 ه / 895 م خاصّا بانتشار نبات البنج بأنصنا ( فيما يلي 555 ) ، وخبرا واحدا من كتاب « الحيوان » لعمرو بن بحر الجاحظ المتوفى سنة 255 ه / 869 م ( فيما يلي 417 ) ، وأيضا خبرا واحدا من « تاريخ » يحيى بن أبي طيّ الشّيعي المتوفى نحو سنة 630 ه / 1233 م خاصّا بما أسقطه صلاح الدين من المكوس ( فيما يلي 282 ) ، وسيكون تاريخ ابن أبي طيّ مصدرا رئيسا في المجلّد الثاني مثل تواريخ الكندي وابن زولاق والمسبّحي والقضاعي وابن المأمون وابن الطّوير وابن دحية وابن ميسّر حيث سأفصّل عنهم الحديث في مقدّمة المجلّد الثاني . ومن التّواريخ المحليّة اعتمد المقريزي في موضعين على « تاريخ لدمياط » لم يذكر مؤلّفه ( فيما يلي 480 ، 500 ) ، وعلى كتاب « حسن السّريرة في اتّخاذ الحصن بالجزيرة » ( جزيرة الرّوضة ) لأبي عمرو عثمان بن إبراهيم النّابلسي المتوفى سنة 660 ه / 1261 م ( فيما يلي 231 ) ، وعلى كتاب « أخبار مصر » لأبي محمد الحسن بن إسماعيل الضّرّاب المتوفى سنة 393 ه / 1002 م وهو كتاب استخدمه أيضا الشّريف الإدريسي صاحب كتاب « أنوار علويّ الأجرام » وابن الزّيات صاحب كتاب « الكواكب السّيّارة في معرفة ترتيب الزّيارة » ( فيما يلي 73 ) . ومن مصادر التاريخ المملوكي اعتمد المقريزي على « السّيرة التركية » المعروفة ب « زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة » للأمير ركن الدين بيبرس المنصوري الدّوادار المتوفى سنة 725 ه / 1325 م ( فيما يلي 283 ) ، و « تاريخ الجزري » المعروف ب « حوادث الزّمان وأنباؤه ووفيات الأكابر والأعيان من